
المدرسة البريطانية الدولية في عجمان من أبرز المؤسسات التعليمية التي تقدم فرص تدريس للمعلمين في الإمارات العربية المتحدة.
تقع المدرسة في موقع استراتيجي بين عجمان والشارقة، بالقرب من حدود دبي وأم القيوين، مما يجعلها وجهة مثالية للمعلمين الباحثين عن بيئة تعليمية متطورة وموقع جغرافي مميز.
نبذة عن المدرسة البريطانية الدولية في عجمان
تأسست المدرسة البريطانية الدولية عام 2014، وهي تقدًم المنهاج البريطاني للطلاب من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر، حصلت المدرسة على اعتماد ممتاز من امتحانات كامبريدج الدولية، ما يعكس التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة.
يتميز حرم المدرسة ببيئة مفتوحة وصديقة للبيئة، ويضم مرافق مثل حديقة القراءة وبيت بلاستيكي وحديقة الفراشات، وحديقة لإعادة التدوير ومختبر الروبوتات، بما يعزز من تجربة التعلم الشاملة للطلاب.
فرص تدريس للمعلمين في الإمارات مميزة
توفر المدرسة البريطانية الدولية في عجمان فرص تدريس متنوعة للعام الدراسي 2025-2026 في التخصصات التالية:
- عاملة اجتماعية
- مدرسة رياضيات
- مدرسة لغة إنجليزية (ثانوي)
- مشرفة قسم البنات (إناث فقط)
- مدرسة مساعد
- مدرسة لغة عربية
- مدرسة إسلامية
- مدرسة لغة فرنسية
- مدرسة تربية أخلاقية
المتطلبات اللازمة:
- الحصول على شهادات معادلة وموافقة من وزارة التربية والتعليم في الإمارات.
- خبرة تدريس لا تقل عن عام واحد في الإمارات العربية المتحدة.
تفاصيل الوظيفة:
نوع الوظيفة: دوام كامل.
مكان العمل: عجمان، الإمارات العربية المتحدة.
يُفضَّل التواجد في الإمارات أو التخطيط للانتقال قبل بدء العمل.
طريقة التقديم:
للمهتمين بالانضمام إلى فريق العمل يُرجَى إرسال السيرة الذاتية إلى البريد الإلكتروني: Recruitment@bisuae.ae، مع ذكر اسم الوظيفة المتقدم لها باللغة الإنجليزية في خانة الموضوع.
معلومات حول المدرسة البريطانية الدولية
المدرسة البريطانية الدولية في عجمان هي واحدة من أفضل المدارس البريطانية العالمية في الإمارات والمنطقة، إذ تضم حوالي 1,638 طالباً وطالبة من 75 جنسية مختلفة، مع نسبة عالية من الطلاب الإماراتيين والبريطانيين.
تلتزم المدرسة بتقديم تعليم متميز يوازن بين التفوق الأكاديمي والتطور الاجتماعي للطلاب، ما يجعلها بيئة مثالية للمعلمين الراغبين في العمل في مؤسسة تعليمية رائدة.
بالإضافة إلى ذلك، تقدم المدرسة البريطانية الدولية في عجمان فرص تدريس للمعلمين في الإمارات لتعزيز مهاراتهم وتطوير أدائهم، ما يساهم في خلق بيئة تعليمية محفزة ومبتكرة.