كل شخص يعمل في مجال #التسويق ضمن بيئة فريق يطمح لان يكون المدير المباشر للفريق او مدير التسويق للشركة ولاكن قبل ان نستكمل الحلم هل سألت نفسك هذه الاسئلة قد تكون غريبة بعض الشيء ؟السؤال : هل انا كعضو بهذا الفريق او خبير بالتسويق هل أسوق لنفسي اولاً هل لدي نظرية عمل ثابة هل لدي سياسة و اسلوب عمل خاص بي في التسويق حسب القاعدة الأولى و الأهم لكي تكون مدير تسويق ناجح تبنى على علاقتك بالفريق قبل قيادته وثانيا اتباعك لبعض الخطوات التي تأهلك لإدارة الفريق و السوق الذي تعمل ضمنه وهي : لا تتوقف عن التسويق لنفسك حتى لو حصلت على منصب مدير التسويق و كسب المزيد من الأصدقاء و التأثير بهم وتبقى النظرة العامة للمجتمع و لأصدقائك بأنك إنسان ناجح دراسة عملائك بشكل ممتاز و والحفاظ على كافة بياناتهم و سبل التواصل معهم وخاصة الذين قاموا بالتواصل معك او شراء خدماتك او خدمات الشركة التي تعمل بها علاقتك مع الشركة بشكل كامل و إداراتها و تقديم المبادرات والخطط التسويقية و ان تقوم دائما بذكر تاريخ شركتك و استراتيجية عملها ومتابعة عمل فريق المبيعات بالشركة لتقوم بوضع بعض النقاط الهامة لهم في أسلوب تواصلهم مع العملاء و مراجعة كافة خطط التسويق التي يتبعوها و قنوات التسويق و الادوات المستخدمة ودراسة نسبة نجاحها و فشلها لتكون قادر على معالجتها ولا تنسى الاستعانة بنصائح #الفريق لديك وتستمع لهم ولـ ارائهم دراسة المنافسين الحقيقين للشركة التي تعمل بها و التعرف اليهم و دراسة انواع خطط التسويق التي يتبعوها و ان تعمل بها بطرق شرعية وغير مضرة و اكتساب المهارات منهم و جمع نقاطهم السلبية تحديد هدفك الرئيسي عند حصولك على منصب مدير التسويق فهو مصدر لتحفيذ الفريق لديك و يبني الأحترام بينك وبينهم وخاصة حين تحقيق الأهداف و ينصح بعدم وضع أهداف مستحيلة او مبالغ بها لان ذالك يؤثر بشكل سلبي على مكانتك في الشركة و بين مساعديك متابعة كل جديد في العالم من اخبار و ممارسة القراءة و الإستفادة من بعض الأفكار العالمية و دراسة حملات اعلانية جديدة و الإطلاع على افكار جديدة وبحسب نظرتي فإن التسويق فكر والافكار لا تموت و لا تنتهي توزيع المهام على فريقك بشكل متساوي وحسب الخبرات ودعهم يشاركونك التنفيذ و النتائج ان تكون قادرا على تحليل الخطط التسويقية و كتابة التقارير النهائية لتتأكد من تحقيق هدفك ام لا ان تكون شخص ذو حكمة لحل المشكلات وإدارة الفريق و وكسب ثقتهم ان تكون شخص قادر على تحمل ضغط العمل و استغلال الوقت لوضع افكار جديدة و مبدعة و ادارة إجتماعات العمل بشكل فعال وان تكون شخص محاور وليس أمر التعامل مع كافة اساليب التسويق الحديثة والتكنولوجيا و الاجهزة المتطورة وتقوية اللغات الأجنبية وبالنهاية نجاح الشركة التي تعمل بها هو نجاح فريقك الذي تقوده و هذا يعني نجاحك أنت و اثبات لباقي المنافسين بأنك شخص فعال وصاحب فكر تسويقي رائع و اكتسابك للمزيد من فرص العمل و العروض